وزير الصحة يختتمُ جولة تفقّدية موسّعة في المنطقة الشرقية والبادية
قام وزير الصحة الدكتور "مصعب العلي" بجولة تفقّدية في المنطقة الشرقية والبادية، شملت مناطق تدمر والحسكة ودير الزور والرقة، برفقة وفد رسمي ضم كلاً من: مدير المنشآت الصحية الدكتور "واصل الجرك"، ومدير الإحالة والإسعاف والطوارئ الدكتور "نجيب النعسان"، ومنسق برنامج الصحة الوطني الدكتور "أيمن أبو لبن"، ومديرة التنمية الإدارية "ميس الغبرة"، ومديرة السجلات والترخيص "فلك عجرم"، والدكتور "قثم ساعاتي" و الدكتور "محمد الأسعد" مندوبين عن الرعاية الصحية الأولية والدكتور " نصر الخلف " ممثلاً عن الهيئة السورية للاختصاصات الطبية، ومدير مركز عمليات طوارىء الصحة العامة الدكتور "عبد الحكيم رمضان".
بدأ الوزير جولته بزيارة إلى مشفى تدمر الوطني، حيث اطلع على سير العمل والخدمات المقدّمة، ووجّه بتعزيز منظومة الإسعاف والكادر الطبي، كما ناقش استكمال أعمال الترميم في المشفى وتوسيع غرف العمليات، وتم التأكيد على تفعيل العيادات المتنقلة لخدمة المناطق البعيدة.
ومن تدمر، توجّه إلى مستشفى الشدادي في ريف الحسكة الجنوبي، حيث أعلن عن قرب بدء الخدمة في المستشفى مع كادر طبي متكامل وأجهزة تصوير حديثة. وخلال الزيارة، جرى تقديم ثلاث سيارات إسعاف مجهزة، وعيادة طبية متنقلة، وأربعة عشر جهاز غسيل كلوي، خُصصت أربعة منها لمشفى الشدادي وعشرة لمشفى الحسكة، وذلك لتعزيز الخدمات الصحية في المنطقة.
وفي دير الزور، اجتمع الوزير مع المسؤولين المحليين وناقش التحديات الصحية في المناطق المحررة، وتمّ التركيز على رفع جاهزية المراكز الصحية وتنسيق الجهود لتذليل العقبات، مع تقديم الدعم اللازم لتلبية احتياجات المنطقة.
واختُتمت الجولة في الرقة، حيث تفقّد مستشفى الرقة الوطني الذي وصل إلى 70% من إنجازه، وأعلن عن استراتيجية لتنظيم المهن الصحية في المدينة تشمل تنظيم تراخيص الصيدليات والعيادات، لضمان ضبط القطاع وحماية سلامة الأهالي.
وأكّد الوزير في ختام الجولة أنّ الوزارة خصصت مبالغ مالية لدعم القطاع الصحي في المنطقة الشرقية، بهدف تحسين الخدمات الصحية وضمان استقرار صحي شامل في كافة المناطق المحررة.